المفرق – توفيق أبوسماقه



أثار البدء ببناء مسجد كبير في وسط مدينة المفرق بمحاذاة حديقة الأميرة إيمان،جدلا واسعا في أوساط المحافظة لعدم مطابقة المسجد للمواصفات الفنية واجبة الإتباع و عدم اعتماد مكتب إشراف هندسي من وزارة الأوقاف و الشؤون و المقدسات الإسلامية.

و قدم أهالي منطقة حيي الفدين و المستشفى شكوى خطية بحق القائمين على بناء المسجد فحواها أن المتبرع لبناء المسجد لم يتبع الخطوات الفنية و لم يضع التصاميم اللازمة لبناء المسجد الأمر الذي يجعل المسجد مهدد للإنهيار في أيّ وقت،مؤكدين أنهم يؤيدون بناء المسجد لكن ضمن القانون.

و لفتوا الى أن المسجد الذي يقام على قطعة أرض تابعة لبلدية المفرق الكبرى و مساحتها تقدر ب(3) دنمات،بني عشوائيا دون التنسيق مع الجهات المختصة و لم يلق المتبرع لوزارة الأوقاف بالا،اذ شرع بالبناء دون إعلامهم.

و أكد أحد سكان الحيّ و يدعى "أبوعلي" أننا لسنا ضد بناء المسجد بل الجميع يؤيد بناؤه الا أن إتباع التعليمات الخاصة ببناء المساجد و مراعاة أن يكون البناء أمنا هو متطلبات لأي عمل خاصة مثل هذا العمل الخيري الذي يعد مسجدا يجمع الناس.

و أوضح أن المسجد يشهد هبوطات بأرضياته و انحرافات بجدرانه ضمن مرحلته الأولى في البناء وهو ما دعاهم لأن يراجعوا مديرية أوقاف المفرق لإعلامها و وضعها بتفاصيل ما يجري بمنطقتهم.

من جهته أكد مدير اوقاف المفرق الدكتور أحمد حراحشه أن لجنة فنية من الوزارة و المديرية أطلعت على المسجد ميدانيا للكشف عليه عن قرب،موضحا أن ما جاء في شكوى المواطنين صحيحا و على أثر ذلك تم اعلام المتبرع بتصويب الأوضاع.

و أكد أن الوزارة الزمت المتبرع بضرورة اشراف هندسي من الوزارة الأمر الذي لم يروق للمتبرع لعدم رغبته بدفع التزامات مالية اضافية و هو الأن مدار البحث بين الجانبين.

و أكد حراحشه منع عملية البناء العشوائي للمساجد وضرورة الالتزام بالبناء المنظم المعتمد هندسيا الذي يشمل بالإضافة إلى صحن المسجد ومصلى للنساء وسكن للإمام وآخر للمؤذن ودار لتعليم القران الكريم ومكتبة ومتوضأ.

و أشارالى أن مبررات الوزارة بتنظيم بناء المساجد تعود للتخلص من البناء العشوائي وعدم مراعاة الشروط الفنية لدى تنفيذ البناء .